أحـــداث مسرحية

المهرجان الوطني الأول للمسرح الأمازيغي بباتنة
17 فرقة مسرحية ترسم فسيفساء لهموم الجزائريين

troupe de tizi ouzou - mosta 2009يسدل الستار اليوم، عن فعاليات المهرجان الوطني الأول للمسرح الأمازيغي، الذي احتضنه المسرح الجهوي بباتنة، على مدى أسبوع كامل، فتحت من خلاله سبعة عشر فرقة مسرحية من مختلف مناطق الوطن، منافذ لقراءة مسرحية للواقع الاجتماعي والثقافي الجزائري، بكل إفرازاته السلبية الضنكة، التي تطغى على الحياة اليومية للشباب وللأسرة أينما كان موقعها الاجتماعي.

ورغم تنوع القضايا والأفكار والديكورات التي حملها المسرحيون إلى جمهور الأوراس، إلا أن القاسم المشترك الذي التف الجميع حول ركحه كان اللسان  الأمازيغي، الذي شكّل الناطق الرسمي لكل الفرق المسرحية، أرادت من خلاله أن تبرز التنوّع والثراء في تطويع النصوص والهموم والأحداث، وإن كان ذلك بلهجات شاوية وقبائلية ومزابية وترفية.
ورغم هذا التنوّع والثراء في التقديم المسرحي، إلا أن الكثير من الممثلين تمكنوا بإبداعهم الحركي من توصيل الرسائل لجمهور لا يفقه في غالبيته سوى اللهجة الشاوية، التي قال عنها أحد المتابعين لفعاليات المهرجان، بأنها أصبحت بتنوع كلماتها وثرائها اللغوي، الوعاء الذي يرتوي منه كل من يحمل في لسانه وثقافته ملامح التراث اللغوي الأمازيغي، مثلما أكده التفاعل الكبير بين الجمهور الذي رافق العروض المسرحية على خشبة المسرح الجهوي ودار الثقافة وعبر المراكز الثقافية في المعذر وعين التوتة وأريس وسريانة، حيث استمتع سكان العمق الأوراسي بهذه العروض التي قدمت لهم لأول مرة بهذا الزخم التراثي بلسان يفقهونه. ورغم أن التجربة المسرحية تعدّ في مهدها، غير أن الكثير ممن تتبعوا الفعاليات، أجمعوا على ثرائها في المضامين المسرحية وتميّزها في لسانها الأمازيغي واقترابها الكبير من الانشغالات اليومية لشرائح كبيرة من المجتمع، كمسرحية ''ضفة الأحلام'' للمسرح الجهوي بباتنة والتي عالجت هاجس ''الحرفة'' لدى شابين ضاقت بهما سبل الحياة وانكمشت أمامهما فسحة الأمل، فقررا أن يركبا مغامرة الحرفة القاتلة.
وتتقاطع العروض المسرحية، لتطل ''فاطمة'' للمسرح الوطني على الجمهور الباتني وتنقله إلى أعالي العاصمة وهي تنفجر أحاسيس وأحلام قديمة وتشرع في الكلام عن ماضيها وعن كل ما كان يحيط بها لتصنع فاطمة الجديدة التي تتحدى الظلام وتعانق النجوم من أجل حياة أفضل للمرأة الجزائرية، إلا أن وجها آخر للمرأة الجزائرية يطل على الركح من فرقة ''نادي المسرح الجامعي'' ببسكرة، بعنوان ''زواج بوان كوم'' من خلال شابة عانس فاقدة للجمال أرادت أن تطلّق العزوبة وتتهيأ للزواج بالملابس والحلي ولم يبق لها سوس السحر والشعوذة للظفر بعريس يشبه مهند، في مسابقة مفتوحة للرجال على موقع ''جوزيفين 5000 بوان كوم''. وعلى هذا المنوال تزاحمت العروض المسرحية القادمة من وهران، غرداية، بجاية، تيزي وزو، تمنراست وبومرداس، لتشكّل في ذاكرة المشاهد الأوراسي فسيفساء جمعت هموم الرجل والمرأة في تجربة مسرحية، أرادها منظمو المهرجان أن تكون النواة والمنطلق لفضاء مسرحي يثري التجربة المسرحية الجزائرية. 
منقول من جريدة الخبر الجزائرية في 18/2/2009 ركن الثقافة                                                                       
    

عرض بالمدية المسرحية الشهيرة ''132 سنة'' لولد عبد الرحمان كاكي

المدية (الجزائر) - استمتع جمهور المركب المسرحي لمدينة المدية بعرض المسرحية الشهيرة ''132 سنة'' للكاتب المسرحي الجزائري الراحل ولد عبد الرحمان كاكي والتي حظيت بنفس الإعجاب الذي نالته عندما عرضت لأول مرة سنة 1963 مدشنة البداية الناجحة للمسرح الجزائري.

وقدمت هذا العرض فرقة المسرح للمديرية العامة للحماية المدنية في سهرة يوم الأحد بالمركب المسرحي التابع للمركز  لجامعي للمدية بمناسبة الاحتفال بيوم الطالب و عيد الأمهات وقد تمكنت هذه الفرقة من إبراز قوة النص الأصلي من خلال تقديم عرض فني رائع نال إعجاب الجمهور الذي صفق له طويلا  ذكرا بذلك اللحظات الخالدة و الجميلة التي عاشها المسرح الجزائري في مسيرته الطويلة وتابع هواة الفن الرابع الذين تنقلوا بأعداد كبيرة إلى المركب المسرحي للمدية عرضا جميلا أدخلت عليه بعض التعديلات من يث التلحين الإيقاعي و تصوير المشاهد و المصاحبة الموسيقية مع إدخال صور و إيقاعات موسيقية و رقصات تبرز مدى تنوع الألوان الثقافية للمجتمع الجزائري.

 

وتعد مسرحية ''132 سنة'' لوحة تاريخية كاملة أنجزت مباشرة بعد استرجاع السيادة الوطنية و تروي أهم الأحداث التاريخية التي عاشها الشعب الجزائري خلال فترة الاستعمار. و خلد ولد عبد الرحمن كاكي من خلال هذه المسرحية خمسة أحداث هامة من تاريخ الشعب الجزائري في صراعه مع الاستعمار من أجل استقلال بلاده. و يتعلق الأمر ب "ثورة الأمير عبد القادر"و "المقاومة الشعبية" و" التجنيد الاجباري لأبناء الجزائر في صفوف قوات الاحتلال خلال الحرب العالمية الأولى "و" أحداث 8 ماي   و "اندلاع ثورة نوفمبر 1954

وللتذكير، فإن أول عرض لمسرحية ''132 سنة'' قدم عام 1963 بمستغانم بحضور شخصيات بارزة لتلك الفترة كان من بينها الشخصية الثورية المعروفة إيرنيستو شي غيفارة الذي قام بزيارة تاريخية للجزائر المستقلة.

Aps   26/5/08]


خــــــــدمـــــات
 

Algiers







metez un j'aime
 
Publicité
 
affiche de la 45 éme édition 2012
 
الحدث الثقافي EVENEMENT
 
من اصدارات المهرجان
 


 
Aujourd'hui sont déjà أنتم الزائر 1 visiteurs (17 hits) هنا
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
Site personnelle conception par BOUZIDI ABDELKADER Tout droits réservées – webmaster Bouzidi abdelkader