Presse الصحف


 

محافظ المهرجان يكشف عن الخطوط العريضة للدورة 45


نشط صباح يوم السبت 19 ماي 2012 محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة السيد رشيد جرورو بدار الثقافة "ولد عبد الرحمن كاكي" ندوة صحفية كشف فيها عن الخطوط العريضة للطبعة الخامسة و الأربعون للمهرجان الوطني لمسرح الهواة الذي سيقام في الفترة الممتدة ما بين 26 أوت إلى غاية 03 سبتمبر 2012 المقبل بولاية مستغانم.
حضر الندوة أعضاء محافظة المهرجان على رأسهم السيد المحافظ رشيد جرورو وبحضور السيد الغالي العاقب،  والحاج بن سعيد المكي وبن محمد أمحمد إلى جانب عدة أوجه معروفة على الساحة المسرحية و عدد من ممثلي  الصحافة الوطنية والمحلية وكذا اذاعة مستغانم
بدأ محافظ المهرجان كلمته بالترحم على روح الفقيدة أميرة الطرب العربي "وردة الجزائرية"، كما ترحم على كل من وضع الركائز الأساسية للمهرجان و أعطى  المشعل للجيل الصاعد، بدون أن ينسى ذكر "جمال بن صابر" و الذي اعتبره أبا و أخا و عنصرا فعالا في المهرجان.

كما تطرق إلى المسؤولية الكبيرة التي ألقيت على عاتقه من خلال إدارة محافظة المهرجان و التي تؤرقه  و اعتبرها شرفا و لكنها في نفس الوقت حمل و مسؤولية ثقيلة. و أضاف قائلا: "... هدفي هو الصرامة و المحافظة على هذا المهرجان و استمرار يته و صناعة فريق يمكنه مواصلة الدرب مثلما سرنا نحن على خطى أجدادنا و أسلافنا أمثال "'الجيلالي بن عبد الحليم"، و "ولد عبد الرحمن كاكي ،
كما نوه على ضرورة التكوين في الطبعة 45. و هذا نظرا للمستوى المتدني الذي شوهد من خلال العروض التي قدمت. كما أكد على أن الورشات التكوينية ستكون على مدار السنة أي قبل و بعد و أثناء المهرجان، و توسيع الورشات إلى بلديات و دوائر مستغانم و إشراك الجمعيات المسرحية.
كما تحدث ذات المسؤول بإسهاب على أرشفة تاريخ المهرجان في ظل غياب الذاكرة الحية لرموز و أعمدة مسرح الهواة، و تطرق في هذا الصدد عن الكتاب الخاص بتاريخ المهرجان الذي كان من المتوقع صدوره ،. و في هذا الصدد تكلم الأستاذ عزيز مواتس صاحب الكتاب أن هذا الكتاب كان بطلب من محافظ المهرجان السابق السيد جمال بن صابر و أنه لحد اليوم لم يتلق أي أجر مقابله، و أضاف أن هذا المولود كتب بطريقة علمية ممنهجة، يسلط الضوء عن شخصيات مسرحية معروفة ما زالت على قيد الحياة أمثال الحاج المكي الذي شارك مشاركة كبيرة و هو أول من أسس و ادرج العمل المسرحي ضمن الفرق الكشفية 
و في كلمة للمدير الفني السيد محمد بودان عن الدورة 45 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة او التي تصادف الذكرى الخمسين لاستقلال ، صرح أن انطلاق هذه الدورة كان في أكتوبر 2011 بعد الاتصالات التي كانت بين مديرية الثقافة لولاية مستغانم و محافظة مهرجان مسرح الهواة مع المسارح الجهوية، و أشار أن التصفيات انطلقت في مارس و أفريل 2012، بمشاركة 50 فرقة، تحت إشراف لجنة مكونة من "بركاني الشارف" و "جكاطي عيسى"، شملت التصفيات خمس (05) مهرجانات جهوية بكل من "بودواو، سطيف، مغنية، الجلفة، برج منايل"، و بعد العروض اجتمعت اللجنة و اتفقت على ترشيح 12 فرقة التي ستشارك في هذه الطبعة، أما الفرقتين 13 و 14 فهما مدعوتان للمشاركة خارج المسابقة
و بخصوص التكوين – أشار السيد بودان محمد - أنه تم القيام بتربص وطني بولاية "عين الدفلى" بالتنسيق مع قطاع الثقافة لولاية عين الدفلى تحت إشراف لجنة مكونة من المخرج حيدر بلحسين لمدة أسبوع كامل انطلاقا من 17 إلى غاية 22 مارس 2012، أسفر هذا التربص على نجاح 10 متربصين.
أضاف نفس المتحدث على التحضير لتربص آخر في الأيام القليلة المقبلة خاص بفرق من ولايات الجنوب التي تعاني من الضعف في الأداء المسرحي و لم يتم تحدد مكانه بعد
أما عن ملصقة المهرجان في طبعته 45 فكانت من تصميم الفنان والستاذ زرهوني سيد احمد

أما عن الكاكي الذهبي فيضيف السيد بودان أنها ورشة للكتابة الدرامية، سيخصص لها يومين وسط الدورة 45 لمهرجان الهواة يشارك فيه 46 نص مسرحي باللغة العربية و من مختلف جهات الوطن و مختلف مستويات الأعمار فاصغر فتاة  مشاركة في سن 17 سنة و اكبر رجل مشارك  في سن 67 سنة. 
أما عن لجنة التحكيم فهي مكونة من خمسة (05) أعضاء من شرق و وسط و غرب البلاد تضم أساتذة و مختصين و مخرجين  و ممارسين، ،.  وضمن فعاليات الدورة 45 أضاف المدير الفني على أنه ستننصب خيمة على مدار المهرجان و هي فضاء عائلي مفتوح للعائلات و الزوار و المشاركين للمناقشة المفتوحة للعروض و إلقاء الشعر.  

زيادة على ذلك ستكريم 3 شخصيات خلال هده الطبعة هم الجلالي بن عبد الحليم،  جمال بن صابر والسيد محيوس
كما شكر كل الصحفيين و الوجوه المسرحية القديمة التي كانت حاضرة، و أضاف أنها جلسة حميمية لخلق أرضيتين واحدة مكونة من الأسرة الإعلامية و الثانية مكونة من قدماء الأسرة المسرحية و هذا من أجل إثراء الحركة المسرحية
خلية الإتصال  - بقلم :
قدور فاطمة زهراء

واج ) الأربعاء 2 أيار (مايو) 2012 16 : 25
الطبعة 45 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم

مستغانم - سيقام المهرجان الوطني لمسرح الهواة لمستغانم في طبعته الخامسة والأربعين من 26 أوت إلى 3 سبتمبر القادمين بدار الثقافة "ولد عبد الرحمان كاكي" حسب ما علم يوم الأربعاء لدى محافظة هذه التظاهرة.

وسيكتسي المهرجان هذه السنة طابعا خاصا حيث سيتزامن مع الذكرى الخمسين لاسترجاع السيادة الوطنية وسيعرف مشاركة حوالي 12 فرقة مسرحية هاوية من مختلف مناطق الوطن وفق المدير التقني للمهرجان بودان محمد. كما تم اقتراح في برنامج هذه التظاهرة الذي لم يتم ضبطه نهائيا بعد محاضرات وعروض مسرحية تتعلق بالثورة التحريرية المجيدة.

و يذكر أنه قد جرت ما بين 27 مارس و6 أفريل المراحل التصفوية الجهوية لإختيار اثني عشرة فرقة مسرحية من مجموع 50 فرقة .وأقيمت هذه التصفيات ببودواو وسطيف بالنسبة لفرق الوسط وبمغنية فيما يخص الغرب وبرج منايل بالنسبة لفرق شرق البلاد والجلفة فيما يخص الجنوب.

وقد ضمت لجنة التصفيات لهذه الطبعة المخرج والكاتب المسرحي بركاني الشارف وجكاتي عيسى الذي يعد مخرجا وأستاذا بالمعهد العالي للفنون الدرامية. و للتذكير فقد توجت فرقة مسرح البحر لمستغانم بجائرة الطبعة 44 للمهرجان بمسرحية "الإنتقام". ومن جهة أخرى سيشارك 46 نصا مسرحيا في الطبعة الخامسة لجائزة "كاكي الذهبي" المزمع إجراؤها في نفس فترة المهرجان الوطني لمسرح الهواة.

وسيتنافس الكتاب والروائيون وهم أغلبهم من الشباب وبعض التعاونيات المسرحية من الوطن على الجوائز الأربعة للمسابقة وهي "كاكي الذهبي" و"الفضي" و"البرونزي" إلى جانب جائزة لجنة التحكيم التي تتراوح قيمتها ما بين 100 ألف دينار و 300 ألف دينار.

والجدير بالذكر أن محافظة المهرجان تتوفر بفضل الطبعات السابقة لجائزة "كاكي الذهبي" على قرابة 240 نصا مسرحيا تتناول شتى المواضيع الاجتماعية والثقافية وغيرها. وقد عادت جائزة "كاكي ذهبي" السنة الماضية للنص المسرحي "زين والدين" من تأليف ناصر علي من وهران

الدورة ال44 لمسرح الهواء بمستغانم
13فرقة مسرحية تتنافس في بودواو من أجل المشاركة
أمال مصباحي  لمساء : 20 - 04 - 2011

دخلت 13 فرقة مسرحية ممثلة لسبع ولايات من الوطن في منافسة للتصفيات الجهوية لولايات الوسط منذ يوم الثلاثاء وذلك بقاعة العروض للمركز الثقافي لبلدية بودواو تحضيرا لاختيار أحسن الفرق التي ستشارك في تنشيط الدورة ال 44 لمهرجان مسرح الهواة بمستغانم نهاية شهر جوان أو بداية شهر جويلية القادم.
الدورة الجهوية لولايات الوسط تعتبر حسبما أكده حسب رئيس جمعية المسرب ببودواو امتدادا للتصفيات الجهوية المنظمة في كل من شرق وغرب البلاد كما تعتبر الثانية بعد المنافسة الأولى التي احتضنتها بلدية برج منايل، حيث ستشارك فيها 13 فرقة مسرحية من 7 ولايات هي تيبازة، المدية، عين الدفلى، البليدة، البويرة، الجزائر وولاية بومرداس بعروض مفتوحة على مدار أربعة أيام لتمكين لجنة التحكيم المؤلفة من عدة وجوه مسرحية سواء في مجال الكتابة، الإخراج أو النقد المسرحي. وينتظر حضور كل من المسرحي عبد الكريم زلال من وهران، حملاوي عبد والله بالإضافة إلى كيلاني هاروني وبعض الوجوه الأخرى التي ستأخذ على عاتقها مهمة التقييم النهائي لطبيعة ومستوى العروض المقدمة من قبل هذه الفرق في انتظار الإعلان عن الفرق المسرحية الفائزة التي سيكون لها شرف المشاركة في مهرجان مستغانم
كاكي الذهبي
الجائزة "لكح وفوت" من وهران
* ابن عاشور

انطلقت أيام 09 و 10 جوان فعاليات الكاكي الذهبي في طبعته الرابعة والذي احتضنت دار الثقافة ولد عبدالرحمان كاكي ، كان حاضرا اليوم الأول عدد من المسؤولين الولائيين إلى جانب حشد كبير من الفنانين والفنانات الذين حجوا إلى ولاية الثقافة والفن مستغانم بأعداد غفيرة على غرار السادة عجمية محمد ، برور مصطفى ، بن قطاف محمد ، بوزطيط أحسن ، بسطنجي عبدالرحمان وكذا السيدات مكيوي سكينة ، سلام لندا ، بربار فاتيحة ، كشود عيدا وغيرهم من الممثلين والممثلات حيث قارب عددهم الأربعين . الكاكي الذهبي لسنة 2011 انطلق خلال شهر سبتمبر من السنة الماضية ، مما سمح لجنة التحكيم استقبال ودراسة 72 ملفا موزعا ما بين النص المسرحي ، الكتابة الدرامية وغيرها من الأشغال الدرامية إلى إعطاء الجديد في المجال المسرحي الدرامي ، وعن احتضان مستغانم الكاكي الذهبي قال السيد جمال بن صابر محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة ، أن عملا قويا كان قائما منذ سنوات عبر كامل تراب الجمهورية ، حيث كانت لجنة تتنقل من جهة إلى جهة الهدف من وراء ذلك تكوين كتاب في المسرح الدرامي ، حيث انطلقت هذه اللجنة في دورتها هذه منذ التسعينات من القرن الماضي إلى أن استقر الأمر تنظيم أول كاكي ذهبي في سنة 2008 و الذي استقبل آنذاك بضعة كتابات للمسرح الدرامي ، ليتطور بعدها إلى أن بلغ الكاكي الذهبي الرابع ، حيث تمكنت لجنة التحكيم المتكونة من السادة نوال ابراهيم (دكتور في الفنون الدارمية )، خياطي عبدالحميد ( ممثل ومسرحي ) قادة محمد (استاذ جامعي ) حميدة العياشي ( كاتب وصحفي ) من جمع 72 ملفا واللجنة عازمة على تطوير عملها إلى غاية بلوغ في السنوات القادمة ولم لا؟ 500 ملف كما جاء على لسان جمال بن صابر ، في اليوم الثاني (10 جوان) كان للسيد عثماني مختار كاتب درامي وممثل مسرحي في فرقة PROLET KULT لمدينة سعيدة الشرف على إلقاء مداخلة تحت عنوان " الكتابة الدرامية " ، حيث أظهر من خلالها على أن الكتابة الدرامية في الجزائر بعيدة كل البعد عن ما يجري على المستوى العالمي ، والمحير واصل قائلا هو ذلك التناقض الحاصل اليوم والمتمثل في منح الدولة أموال طائلة لم يسبق أن عرفته الساحة الفنية من قبل ، مقابل شبه انعدام للكتابة الدرامية والمسرحية ، وقد أرجع ذلك إلى الأسباب التالية منها عدم محاسبة الفنانين الذين لا يقدمون الأعمال المقبولة للفن والمسرح والثقافة بصفة عامة ، في الوقت الذي يتقاضون أموال طائلة لا مبرر لها ، ومن جهة أخرى تنصيب إداريين أنفسهم عن طريق النصب والإحتيال في مناصب حساسة كالمخرجين ، المؤلفين ، كتاب دراميين في حين لا يفقهون شيئا في هذا المجال ، مما نجم عنه إنحطاط كبير في العطاء المسرحي والكتابة الدرامية ، إضافة إلى هذا يقول طغى التقليد عن الأعمال المقدمة ، حيث بات ما يعرف بالمخرج المسرحي لا يجهد نفسه في البحث والعمل وإنما ارتكازه فقط على ما يشاهده ويلتقطه من إنتاج جاهز في الدول الأجنبية ، أما بخصوص الكيفية التي يستوجب من خلالها معالجة هذه الإشكالية فقد اقترح السيد مختار عثماني وجود الكاتب الدارمي الإعتماد على عدد من القواعد ، منها تحكم الكاتب في أدوات ووسائل الكتابة الدرامية ، استحداث مهنة المرشد الدرامي ، حيث دونه لا يمكن للمخرج والممثلين العمل فوق الخشبة ، ثالثا إقحام الباحثين والمحاضرين المتخصصين في الإخراج الدرامي ، وأخيرا الاعتماد على المحللين والنقاد المسرحيين الدراميين و التكيف مع ما يجري من أعمال درامية حول العالم ، الهدف قال وجوب بلوغ نتيجة بسيطة وهو توفر لدى كل فرقة المخرج الدرامي ، إلا أن هذا لا يكفي حسبه ، حيث يجب على المخرج الدرامي أن يعطي لمسته للمسرحية الدرامية التي هو بصدد إنجازها فوق الخشبة ، وهكذا نرى أن أدوات العمل الدرامي غير كافية في غياب لمسة المخرج والعكس صحيح ، في ذات السياق تدخلت السيدة مديرة الثقافة لولاية مستغانم مشيرة أن الدولة اليوم باتت تمنح سنويا ما يساوي مليار دج لكل مسرح من المسارح الموزعة عبر الوطن ، في ذات السياق استنكرت ما يحدث في الوسط الفني موجهة أصابع الإتهام إلى الفنانين والممثلين الذين تواطؤوا وسمحوا لأنفسهم أن يقفز على أذقانهم من هم ليسوا أهلا للحصول على هذه الجوائز في حين يهمش الفنانون والكاتب الحقيقيين ، حيث أعطت مثالا حيا عن ذلك الشاب الذي دخل عالم الفن عبر ركح المسرح ، هذا أنه صعد كممثل في بداية الأمر ليجد نفسه في مدة سنتين من الزمن متوجا بأكبر الجوائز ، آخرها حصوله على جائزة " علي معاشي " ، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد وإنما ارتقى نفس الشخص بعدها إلى رتبة مخرج سينمائي ، عند نهاية الفترة الصباحية التي طغت عليها مداخلة السيد مخطار عثماني ، قال السيد بودان محمد أحد القائمين على الكاكي الذهبي أن مهرجان مسرح الهواة لهذه السنة سيسمح بفتح ورشتين وهما ورشة خاصة بالتعرف على أبجاديات الكتابة الدرامية والورشة الثانية ستكون مخصصة لفن الإخراج .

خلال الفترة المسائية والتي تم فيها توزيع الجوائز على الفائزين حضر كل من السلطات الولائية يتقدمهم السيد واضح حسين والي ولاية مستغانم وكذا السيد مهل ناصر وزير الإتصال الذي كان بمثابة الضيف الشرفي ، حيث قبل توزيع الجوائز قدمت لجنة التحكيم نظرتها في النصوص 72 المقدمة لها حيث رأت أن أغلبيتها لم ترقى للمشاركة كما أن العدد الكبير منها لم يحترم أصحابها قواعد الكتابة أما من حيث اللغة فقد رأت أنها سوقية ولا أخلاقية وغير مهذبة لا ترقى إلى الخطاب الدرامي ، هذا قبل أن تعلن عن الفائزين الأربعة بالجوائز التي تنافسوا عليها وهي : الجائزة التشجيعية التي نالها السية لجمعة قاسمي الذي عنون قصته تحت إسم " النصر المتفجر " أما الجائزة الثالثة البرونزية فنالها السيد علاج نورجاي الذي عنون قصته ب " فجر وأفول " ، الجائزة الفضية كانت من نصيب لقب أحمد الذي عنون قصته ب " انتحار كاتب " وأخيرا حاز على الجائزة الأولى أو الذهبية السيد علي ناصر الذي أطلق إسم " كح وفوت " على قصته ، لينتهي الحفل التكريمي بسهرة فنية رائعة أطربت الحضور والضيوف .


وعلى هامش السهرة التكريمية اقتربت جريدة الجمهورية من الفائزين الأول والثاني للكاكي الذهبي والفضي وأخذت انطباعاتهما حول الكاكي الذهبي في طبعته الرابعة :

ـ السيد ناصر علي الفائز بالكاكي الذهبي : [ 70 سنة ]

بداية كان لي الشرف أن أشارك هنا بمستغانم وكممثل في أول مهرجان لمسرح الهواة الذي احتضنته مستغانم في 1967 وحصلت الفرقة التي كنت من بينها على الجائزة الأولى ، أما بخصوص الكتابة دعني أقول لك أنني بدأت أتعامل مع الكتابة منذ 15 سنة فقط حيث كتبت العديد من القصص منها " قدور وجليات " ، " ريا وصالح " ، داري وحدي " ، " حب ولعب " كما لي عدد من النصوص الأخرى خاصة بما يعرف ب " الوان مان شو/ one man show " وأرجو أن تنال أعمالي إعجاب المخرجين المسرحيين حتى يجسدوها فوق الخشبة ، بخصوص النص المسرحي الذي نلت به الجائزة اليوم وهي تحت عنوان " كح وروح " فإنها تعالج ظاهرة الرشوة وأرجو أن المسرح في مستغانم يجسدها مستقبلا ، أنا اليوم في العقد السابع من عمري ولا زالت أكتب ، أنا متقاعد مما ساعدني على الكتابة ، إن هذه الجائزة ستزيد في تحفيزي على الكتابة أكثر .

ـ السيد غوبا أحمد الفائز بالكاكي الفضي :[ 30 سنة ]

قبل كل شيئ أشكر كل القائمين على الكاكي الذهبي وأخص بالذكر السادة جمال بن صابر ومحمد بودان بخصوص مؤهلاتي فأنا طالب جامعي أحضر لنيل شهادة الدكتوراة في الأدب المسرحي في موضوع " الاحتفالية في المسرح الجزائري دراسة أنتروبولوجية في أعمال كاكي " ، أما ما تعلق بالنص الذي شاركت به والذي جاء تحت عنوان "انتحار كاتب " فإنه يعالج إشكالية الفن في الجزائر وكذا إشكالية المسرح بصفة خاصة ، كما يتطرق إلى المشاكل التي يعاني منها الفنان الجزائري ، لهذا سميته بـ »إنتحار كاتب «، لأن الكاتب بصفة عامة يعاني من الكثير من الإنتقادات التي يتلقاها في وسط المجتمع لأنه مأسوي بطبعه والسبب الذي جعله أن يكون هكذا ، هو أنه عاش طفولته خلال سنوات التسعينات التي تميزت بالرعب والإرهاب و التي تعرف كذلك بسنين الجمر ، في النهاية ينتحر هذا الكاتب لأنه لم يجد ملاذا للخروج من هذا المأزق النفسي ، كتبت مسرحيات عدة منها " كل واحد وافهامتوا " و " لعنة القدر" التي تعالج إشكالية الحراقة ، وغيرها من المسرحيات سأظهرها في وقتها ، ما تعلق بالكاكي الذهبي أعتقد أنه فرصة تسمح للكتاب البروز بكتاباتهم المسرحية ، أخيرا دعني أقول لك في المستقبل القريب سأنهي أطروحة الدكتوراة بعدها سأتفرع لكل ما له صلة بالمسرح ، عاش الكاكي الذهبي .

(واج ) السبت 11 جوان 2011 09 : 16
لنص المسرحي "كح وفوت" من وهران يتوج بجائزة "كاكي الذهبي" بمستغانم

مستغانم) - توج النص المسرحي "كح وفوت" من تأليف علي ناصر من وهران بالجائزة الذهبية للطبعة الرابعة لجائزة "كاكي الذهبي" التي أعلن عن نتائجها مساء يوم الخميس بمستغانم وهذا بحضور وزير الاتصال ناصر مهل.

وقد عادت الجائزة الفضية للنص المسرحي "انتحار كاتب" لكاتبه قبة أحمد من مستغانم فيما تحصل الكاتب الشاب علاش نورجان من ولاية بجاية على الجائزة البرونزية بفضل قصة "فجر وأفول" .أما الجائزة التشجيعية للجنة التحكيم فقد كانت من نصيب النص المسرحي "النصر المتفجر" من إمضاء جمعة قاسمي من الجزائر العاصمة.

وقد تحصل صاحب المرتبة الأولى في هذه الطبعة على جائزة بقيمة 300 ألف دينار بينما نال الفائز الثاني 200 ألف دينار فيما تحصل صاحبا المرتبتين الثالثة والرابعة على التوالي على 150 ألف و100 ألف دينار. وفي تقييمها للنصوص المسرحية المشاركة في الطبعة الرابعة لجائزة "كاكي الذهبي" أكدت لجنة التحكيم على تكثيف الورشات التأهيلية والتكوينية في مجال الكتابة الدرامية.

كما دعت الى "تحفيز المشاركين على تكثيف قراءة النصوص العالمية" و"تأسيس لجنة قراءة أولية للنظر في قابلية النصوص" و"تخصيص مدة كافية لمعالجة النصوص وتقويمها من طرف أعضاء لجنة التحكيم النهائية".

وللتذكير فان لجنة التحكيم لهذه السنة قد ترأسها الناقد المسرحي نوال إبراهيم وضمت كل من الأستاذ الجامعي قادة محمد والممثل والمؤلف المسرحي رابية عبد الحميد والمخرج والممثل المسرحي حباطي عبد الحميد والكاتب والإعلامي أحميدة عياشي.

وقد شهد الحفل الاختتامي لهذه التظاهرة الذي حضرته السلطات المحلية وعدد من نجوم الفن الرابع منهم بسطنجي عبد الحميد المعروف باسم "طه لعميري" وفتيحة باربار وحسان بن زراري ونادية طالبي وبرار مصطفى وعايدة كشود تنظيم سهرة فنية نشطها مطرب الحوزي أمين حوكي وفرقة من بوركينافاسو والحكواتي سعيد رمضان.

وشهدت الطبعة الرابعة لجائزة "كاكي الذهبي" المنظمة على مدار يومين من قبل محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة لمستغانم مشاركة 70 نصا مسرحيا من بينها 3 نصوص باللغة الأمازيغية لكتاب وروائيين أغلبهم ناشئين و من بعض التعاونيات المسرحية من الوطن.

  واج ) الجمعة 10 جوان 2011 15 : 33
مبادرة جائزة "كاكي الذهبي" بمثابة ذاكرة جماعية للفن الدرامي في الجزائر

مستغانم - أكد الدكتور محمد قادة الأستاذ بجامعة مستغانم وعضو لجنة التحكيم الطبعة الرابعة لجائزة "كاكي الذهبي" للنصوص المسرحية اليوم الجمعة أن هذه المبادرة بمثابة "ذاكرة جماعية للفن الدرامي في الجزائر".

واعتبر الدكتور قادة في تصريح ل (وأج) أن هذه التظاهرة الثقافية التي تدوم يومين بمبادرة من محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة "مجال للمنافسة الإبداعية في الكتابة الدرامية وتقييم للكتابات الراهنة الموجودة في الساحة المسرحية ومحاولة تحسين مستويات الكتابات الدرامية المستقبلية لترقية النص المسرحي في الجزائر".

وأوضح أن هذه النصوص المسرحية ال 70 من بينها 3 نصوص باللغة الامازيغية عبارة عن محاولات يمكن الارتقاء بها إلى نصوص ذات مقاييس عالمية من خلال معالجة بعض ميكانيزمات الكتابة الدرامية داعيا في ذات السياق إلى ضرورة خلق ورشات تاهيلية وتكوينية في الكتابة الدرامية.

وأضاف الدكتور قادة أن النصوص المسرحية المشاركة في هذه الطبعة تعالج في مضمونها مختلف المواضيع الاجتماعية والوطنية والتاريخية إلى جانب محاولات اقتباس من التراث للإسقاط على واقع معين مشيرا أن غالبية هذه النصوص تتراوح ما بين المتوسط والمقبول وذلك مع مراعاة قواعد دراماتولوجية لدراسة هذه النصوص المسرحية.

وأشار الدكتور قادة أن لجنة التحكيم ركزت خلال دراستها لهذه النصوص على ثلاثة نقاط أساسية ويتعلق الأمر بميكانيزمات أساسية وهي الحكاية وصراع الشخصيات والحوار الدرامي وميكانيزمات هيكلية تخص اللغة والحدث الدرامي وتقنيات بناء النص المسرحي.

أما النقطة الثالثة التي اعتمدت عليها لجنة التحكيم في اختيار النصوص هي ميكانيزمات ذاتية أو محلية تتعلق بالحوارات وتعليمات وتوجيهات الكاتب التقنية مركزين على مدى تحكم هؤلاء الكتاب الناشئة لهذه الميكانيزمات الثلاثة التي تاطر الدراماتولوجية. و للتذكير يشارك في هذه المسابقة عدد من الكتاب والروائيين أغلبهم ناشئين وبعض التعاونيات المسرحية من الوطن سيتنافسون على الجوائز الثلاثة الأولى (الذهبية والفضية والبرونزية) إلى جانب جائزة تشجيعية.

 9/05/2011 (واج)
نطلاق الطبعة الرابعة لجائزة "كاكي الذهبي" للنصوص المسرحية بمستغانم

مستغانم - إنطلقت مساء الخميس بدار الثقافة "ولد عبد الرحمن كاكي " بمستغانم فعاليات الطبعة الرابعة لجائزة "كاكي الذهبي" للنصوص المسرحية بمبادرة من محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة.

وتميزت حفل افتتاح هذه التظاهرة بحضور عدد من نجوم الفن الرابع منهم الممثل المسرحي بسطنجي عبد الحميد المعروف باسم "طه لعميري" من فرقة جبهة التحرير الوطني ابان الثورة التحريرية وفتيحة باربار وحسان بن زراري ومدني نعمون وعايدة كشود وغيرهم. وفي كلمته الافتتاحية أشار محافظ المهرجان جمال بن صابر أن هذه التظاهرة التي تتزامن مع اليوم الوطني للفنان هي فرصة للمشاركين من أجل ابراز كتاباتهم المسرحية التي من شأنها ترقية وتنمية الكتابة الدرامية معتبرا المشاركة في هذه الطبعة "قياسية مقارنة بالسنوات السابقة".

وجدد جمال بن صابر دعوته لمدراء المسارح الجهوية والمسرح الوطني الجزائري والتعاونيات المهتمة بالفن الرابع إلى التقرب من المحافظة لاختيار النصوص التي تتوفر عليها وإنتاجها مع العلم أنه قد تم احصاء قرابة 170 نصا مسرحيا تم جمعه بفضل هذه المسابقة السنوية ويتناول شتى المواضيع الاجتماعية والثقافية وغيرها.

ويتنافس في هذه الطبعة الرابعة 70 نصا مسرحيا منها ثلاثة نصوص باللغة الأمازيغية على الجوائز الأربعة لمسابقة "كاكي الذهبي" ويتعلق الأمر بالجائزة الذهبية والفضية والبرونزية إلى جانب جائزة تشجيعية.

وقد تم اختيار لجنة تحكيم تحت رئاسة الناقد المسرحي نوال إبراهيم وتضم الأستاذ الجامعي قادة محمد والممثل والمؤلف المسرحي عبد الحميد رابية و المخرج والممثل المسرحي عبد الحميد حباطي والكاتب والاعلامي حميدة العياشي. ويتضمن برنامج هذه التظاهرة الثقافية التي تدوم يومين تقديم "قعدة" حول التراث الفني والثقافي لولاية مستغانم ومداخلة حول "الكتابة الدرامية" للأستاذ عثماني مخطار.

و للتذكير فقد توج النص المسرحي "ليلة رعب" لمروان منصوري من سكيكدة بالجائزة الذهبية للطبعة الثالثة ل"كاكي الذهبي" السنة الماضية فيما عادت الجائزتان الفضية والبرونزية على التوالي للنصين المسرحيين "آخر قندوز" لبن حرازم كريم من تلمسان و"الرؤية" للكاتبة الشابة سعاد حراث (مستغانم). أما الجائزة التشجيعية للجنة التحكيم فقد عادت للنص المسرحي الوحيد باللغة الأمازيغية "منزل نتيش" من إمضاء حساني محمد من ولاية بجاية .

تشارك فيها 16 فرقة بمستغانم

انطلاق التصفيات المؤهلة للمهرجان الوطني لمسرح الهواة

 

 

تنطلق غدا بقاعة المسرح المركزي الثقافي لبلدية بودواو التصفيات الجهوية الـ 43 للتأهل للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم وذلك تحت شعار ''أعطيني مسرحا أعطيك شعبا مثقفا'' بمشاركة 16 فرقة مسرحية من خمس ولايات من التراب الوطني، وذلك من تنظيم محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة وجمعية المسرح البودواوي بالتنسيق مع مديرية الثقافة لولاية بومرداس وبلدية بودواو.

 

دورة التصفيات تشارك فيها فرق من مختلف الولايات على غرار ''جمعية أوفياء المسرح'' من العاصمة والتي ستشارك بعرض مسرحي تحت عنوان ''كي هنا كي لهيه'' ومسرح الشرفة التابع لولاية البويرة تحت عنوان ''أبناء الخرطوم''. كما ستشارك فرقة الأقلام للمسرح بعرض مسرحي تحت عنوان ''المرأة من جهنم''. كما اختارت دار الشباب ''الأخضرية'' التابعة لولاية البويرة المشاركة من خلال ''انتحار جثة'' مختارة فرقة رواد الفن المسرحي لذلك، كما ستقدم جمعية ''سمعوان'' التابعة للمركز الثقافي لبجاية عرضا مسرحيا تحت عنوان ''شتكا للاشتكا''، إضافة إلى فرقة مسرح الهواة التابع لمدينة تيزي وزو التي ستشارك بمسرحية ''التعذيب''، ودار الثقافة مولود معمري التي ستقدم مسرحية ''شباب الحرفة''، كما ستقدم فرقة رشيد ميموني لولاية بومرداس عرضا تحت عنوان ''الحب والحرب'' إضافة إلى فرقة نوميديا للمسرح والفن لذات الولاية التي ستقدم عرضها المسرحي الموسوم بـ ''القرعة الملعونة''.

 

ستشارك فرقة مسرح الميلاد التابعة لدار الشباب محمد اسياخم البويرة في التصفيات بالعمل الموسوم بـ ''هكذا اصبرات''، إضافة إلى مسرحية ''الصدمة'' التي ستقدمها فرقة ''مسرح الفرجة'' التابعة لذراع بن خدة. كما ستقدم فرقة ''اتيج ذواقور'' بتيزي وزو ''النهاية والنهاية''، إضافة إلى جمعية ''سيرنا'' التي ستقدم ممثلة لدار الشباب بومرداس، عرضا مسرحيا تحت عنوان ''لا للنسيان''. كما ستقدم جمعية المسرح البودواوي في اليوم ما قبل الأخير عرضها الموسوم بـ ''كونستة'' لتختتم التصفيات بفرقة ''جمعية المسرح أغبالو'' التابعة لتيزي وزو التي ستقدم عرضا مسرحيا تحت عنوان ''زارع الملح''.           فاطمة حمدي

جريدة الحدث

http://www.elahdath.net/index.php?option=com_content&task=view&id=19240&Itemid=39

إنطلاق التحضيرات للدورة 42 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة

أعلن نهاية الأسبوع المنصرم بمستغانم السيد جمال بن صابر محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة الذي تحتضنه سنويا مدينة مستغانم، عن انطلاق التحضيرات للدورة 42 والتي ستنظم  في أجواء مميزة أهمها متابعة مشروع القرية المسرحية التي من المنتظرأن تحتوي على عدة مرافق وفضاءات للعروض المسرحية، وكذا مطاعم وفنادق. والمشروع الثاني هو أرشيف المهرجان من سنة 1967 إلى غاية ,2008 وقد أكد جمال بن صابر أن هذين المشروعين كانا مطلبان أساسيان منذ عدة سنوات من طرف هواة المسرح الذين توافدوا على مهرجان مستغانم.

وخلال جلسة عمل ضمت اعضاء محافظة المهرجان وبحضور الصحافة المحلية بدار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي، تم عرض التقريرين الأدبي والمالي للنشاطات والعمليات المنجزة في غضون السنة المنصرمة والتي عرفت مواصلة برنامج التكوين الذي يمتد على مدى خمس سنوات، والخاص بمخلتف أنواع العمل المسرحي كالاخراج والكتابة المسرحية والديكور المسرحي، وكذا تنظيم مسابقة ''كاكي الذهبي'' ثم الدورة 41 للمهرجان وقد وصل المبلغ المالي الذي غطى نفقات مجمل النشاطات الى أكثر من مليار سنتيم.
وتبقى كل الآمال معلقة على مدى مساهمة الوزارة والولاية لتحقيق برنامج التكوين وفعاليات دورة 2009 .
سليمان بن قناب

 

للمحافظة على ذاكرة مهرجان مسرح الهواة

مكتبـــة للفنــون الدراميـــة قريـــبا بمستغانـــم

تعتزم محافظة مهرجان مسرح الهواة بمستغانم، تأسيس مكتبة خاصة بالفنون الدرامية والتراث المسرحي المحلي والوطني والعالمي يكون مقرها بمدينة مستغانم. ويأتي هذا المشروع الأول من نوعه في إطار مخطط العمل الذي تبنته محافظة مهرجان مستغانم، والهادف إلى تسجيل ذاكرة المسرح الهاوي في بلادنا منذ تأسيس أول مهرجان إلى الآن.

وتتضمن المكتبة عند إنشائها تاريخ وأعمال الفرق الهاوية وكل المسرحيات التي تم إنتاجها، وكذا كل الصور الفوتغرافية والمقالات الصحفية التي تتناول مسيرة المسرح الهاوي. كما تكون بالمكتبة كل الشخصيات المسرحية والكتّاب والمخرجين الذين كان لهم دور فاعل في تدعيم وتطوير المسرح الهاوي، إلى جانب كل المسرحيين الذين كان لهم الفضل في ميلاد مهرجان مسرح الهواة. وستشمل المكتبة كل الأفلام والريبورتاجات التلفزيونية والإذاعية التي أنجزت من طرف التلفزة والإذاعة طيلة مسيرة المهرجان، كما سيكون جناح آخر مخصص للمسرح الوطني الجزائري: واقعه وتاريخه وتطوره ومسايرته لكل الأحداث الوطنية، وخاصة دوره الرائد في خدمة الثورة التحريرية.
وإنّ إنجاز هذه المكتبة حول ذاكرة المسرح، سيمكّن كل الطلبة والمسرحيين والكتّاب والباحثين من الإطلاع والبحث في عالم المسرح، وبالتالي توفر لهم مرجعية إنجاز البحوث والدراسات المعمقة حول المسرح الجزائري والمسرح الهاوي، وهذا يهم أكثر الطلبة الذين يدرسون المسرح والفنون الدرامية.
هذا ويأمل مسؤولو محافظة مهرجان مسرح الهواة، أن يجد هذا المشروع كل الدعم والمتابعة من طرف كل الهيئات المعنية على مستوى الولاية وكذا المركزية بالعاصمة.
سليمان بن قناب




 

«إيميمومن»: جائزة "كاكي الذهبية" بنك للنصوص المسرحية
اعتبر مدير قسم الفنون الدرامية بجامعة وهران وعضو لجنة التحكيم «إيميمومن بن إبراهيم» أول أمس بمستغانم أن مبادرة جائزة "كاكي الذهبي" بمثابة بنك للنصوص المسرحية من خلال استقبالها لـ57 نصا مسرحيا، ويتنافس على هذه الطبعة التي ميّزها حضور عدد من نجوم المسرح الجزائري 24 نصا على الجوائز الأربعة الذهبية والفضية والبرونزية والجائزة التشجيعية.

أكد «ايميمومن بن إبراهيم» على هامش فعاليات الطبعة الثانية لجائزة "كاكي الذهبية" المنظمة من قبل محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة والتي افتتحت يوم الأربعاء الماضي أن هذه المبادرة فرصة لتشجيع الشباب على الكتابة المسرحية باعتبارهم رجال النقد المسرحي مستقبلا، وأوضح «ايميمومن» أن هذه النصوص المسرحية الـ24 تعالج في مضمونها مختلف المواضيع الاجتماعية والوطنية والتاريخية، إلى جانب محاولات اقتباس من التراث للإسقاط على واقع معين، وأشار إلى أن هذه النصوص المسرحية التي تتنافس على جائزة "كاكي الذهبية" تتراوح ما بين دون المتوسط والمتوسط والجيد وذلك مع مراعاة قواعد دراماتولوجية لدراسة هذه النصوص المسرحية، وقال إن "لجنة التحكيم ركزت خلال دراساتها لهذه النصوص على 3 نقاط أساسية ويتعلق الآمر بميكانيزمات أساسية وهي الحكاية وصراع الشخصيات والحوار الدرامي وميكانيزمات هيكلية تخص اللغة والحدث الدرامي وتقنيات بناء النص المسرحي"، أما النقطة الثالثة التي ستعتمد عليها لجنة التحكيم في اختيار النصوص هي ميكانيزمات ذاتية أو محلية تتعلق بالحوارات وتعليمات وتوجيهات الكاتب التقنية مركزين على مدى تحكم هؤلاء الكتاب الفائقة لهذه الميكانيزمات الثلاثة التي تؤطر الدراما تولوجية.

مسرحية "البداية" تتوج بالجائزة
توج نص مسرحية "البداية" للكاتبة المسرحية «خيرة بوعتو» بجائزة "كاكي الذهبي"، وتحصل نص مسرحية "ليلة سقوط شهريار" لمؤلفها «إدريس بوقرقورة» على الجائزة الفضية فيما عادت الجائزة البرونزية للنص المسرحي "ليل وقضبان" للكاتب المسرحي «ماجد عطوش»، أما جائزة لجنة التحكيم التشجيعية فكانت من نصيب النص المسرحي "الزاحفون" لصاحبها «منصوري مروان»، وبالمناسبة تم تكريم 4 ممثلين مسرحيين، ويتعلق الأمر بالمرحوم «بوظراف الغالي» مؤسس المهرجان والمرحوم «عبو بوعسرية» ممثل مسرحي والمرحوم «باشالي علال» ممثل مسرحي وفنان تشكيلي من مستغانم والممثل المسرحي «أبوبكر محمد» من مدينة مغنية بتلمسان إلى جانب تكريم خاص للمرحوم «أحمد ابن المصطفى العلوي» مؤسس وشيخ الزاوية العلوية باعتباره أول مؤسس فرقة مسرحية للزاوية سنة 1918،

تخرج 32 متربصا مسرحيا
كما تم أيضا خلال الحفل الختامي للطبعة الذي تخللته وصلات غنائية فلكلورية وعصرية، الإعلان عن تخرج دفعة من الممثلين المسرحين متكونة من 32 متربصا من مختلف ولايات الوطن في تخصصات الإخراج المسرحي والتمثيل، ومن جهته كشف محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة «جمال بن صابر» في كلمته الختامية عن الشروع في إنجاز ملحمة "بيضة كحلة ولكن ثائرة أفريكا"، يشارك فيها قرابة 80 ممثلا يمثلون فرق مسرحية هاوية من ولايات مستغانم وغليزان وأدرار وعين تموشنت، سيتم عرضها خلال حفل الافتتاح الطبعة الـ42 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة المزمع إجراؤه من 21 إلى 29 جوان القادم.
جــريدة الأيام الجزائرية 15/05/2009 -

توزيع جوائز الكاكي الذهبي يوم 13 ماي وزووم على مشاريع 2010
Monday, May 11

وهيبة منداس

عقد محافظ المهرجان الوطني المسرح الهواة جمال بن صابر أمس بالمسرح الوطني الجزائر محيي الدين باشطارزي ندوة صحفية لاستعراض الخطوط العريضة لبرنامج الطبعة الجديدة للمهرجان الوطني لمسرح الهواة الذي ستعقد دورته ال42 من 21 إلى 29 جوان القادم بمستغانم، و كشف بن صابر عن توزيع جوائز الدورة الثانية " كاكي الذهبي" أيام 13 و 14 ماي الجاري
وأوضح بن صابر أن لجنة تحكيم الدورة الجديدة ل" كاكي الذهبي" التي تتكون من الأساتذة: عثماني مختار، فوزية آيت الحاج، إبراهيم نوال و المخرج المسرحي عمر فطموش و الباحث إيمومان بن إبراهيم قد وصلها 24 نصا على المستوى الوطني، وقد أغلقت أجال المشاركة إلى تاريخ 30 مارس 2009.
كما سيتخلل اليومين الدراسيين 13 و 14 ماي الجاري جلسات حول الإخراج المسرحي وأهم مدارسه في الجزائر وذلك على هامش حفل توزيع جوائز " كاكي الذهبي" التي خصصت لأربعة أنماط هي: كاكي الذهبي، كاكي الفضي و البرونزي و الجائزة التشجيعية.
وأوضح جمال بن صابر أن الجائزة الأولى تصل إلى 30 مليون سنتيم، الجائزة الثانية 15 مليون سنتيم، الجائزة الثالثة تقدر ب 10 ملايين سنتيمن إلى جانب الجوائز التشجيعية.
وأشار مدير المهرجان الوطني لمسرح الهواة عن مشاركة 40 عرض مسرحي من مختلف المسارح الجهوية وإنتاجات الجمعيات والتعاونيات المسرحية التي ستتنافس حول جوائز الطبعة ال42 داخل وخارج إطار المنافسة.
وأكد أن طوح المشرفين على هذا الموعد المسرحي الذي يلتف حوله صناع فرجة الهواة بمستغانم الوصول إلى العالمية، حيث من المنتظر العام المقبل ذ 2010 استضافة حوالي 17فرقة مسرحية من أمريكا اللاتينية، إفريقيا و أسيا .
وبخصوص لجنة تحكيم الدورة الجديدة المهرجان الوطني المسرح الهواة أكد بن صابر أنها تتشكل من نخبة من المنشغلين و الفاعلين بالحقل المسرحي وهم : الكاتب و المؤلف أحمد أدار، الممثل والمخرج جمال دكار، والمخرج قوادري عبد الرزاق.
وتتوزع نشاطات العروض عبر 3 فضاءات هي : قاعة الخشبة الزرقاء بدار الثقافة عبد الرحمان كاكي، جمعية الإشارة و جمعية الموجة.
وكشف المتحدث أن الدورات التدريبية للهواة التي انطلقت منذ عامية التي استفاد منها 45 طالب هاوي متواصلة في مجالات الكتابة، الإخراج و السينوغرافيا مؤطرين من طرف أساتذة مختصين، ومن المنتظر بحلول عام 2010 جني ثمار هذه التربصات، حيث سيقوم هؤلاء الطلبة بإخراج النصوص التي كتبها الهواة ذاتهم.
كما أوضح انه اقترح مشروع انجاز مركب مسرحي يحمل اسم " القلعة" ، وذلك لاستضافة المهرجان وباقي الفعاليات وإدراجه ضمن برامج مشاريع الولاية لعام 2010.
للتذكير مسابقة "كاكي الذهبي" مفتوحة للمشاركة منذ نوفمبر 2007 وكل الهواة والمحترفين في مجال الكتابة الدرامية باللغات العربية، الفرنسية والأمازيغية كما خصصت جوائز أخرى هي كاكي الفضي، كاكي البرونزي
جريدة الأحرار مــــــــاي 2009
 

 

مسرحية “البداية” تفتك جائزة “كاكي الذهبي” في طبعتها الثانية

15 May 2009

توج نص مسرحية “البداية” للكاتبة المسرحية خيرة بوعتو سهرة أمس الخميس بجائزة 
“كاكي الذهبي” في طبعتها الثانية المنظم بمبادرة من محافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم ك
ما تحصل نص مسرحية “ليلة سقوط شهريار” لمؤلفها إدريس بوقرقورة على الجائزة الفضية أما الجائزة البرونزية للنص المسرحي “ليل وقضبان” فقد عادت للكاتب المسرحي ماجد عطوش.و في الأخير كانت جائزة لجنة التحكيم التشجيعية من نصيب النص المسرحي “الزاحفون” لصاحبها منصوري مروان. هذا و قد تم تكريم أربعة ممثلين مسرحيين خلال الحفل الختامي ويتعلق الأمر بالمرحوم ” بوظراف الغالي” (مؤسس المهرجان) والمرحوم “عبو بوعسرية” (ممثل مسرحي)والمرحوم “باشالي علال” (ممثل مسرحي وفنان تشكيلي) من ولاية مستغانم والممثل المسرحي “أبوبكر محمد”من مدينة مغنية بولاية تلمسان إلى جانب تكريم خاص للمرحوم “أحمد ابن المصطفى العلوي” مؤسس وشيخ الزاوية العلوية باعتباره أول مؤسس فرقة مسرحية للزاوية سنة 1918. كما شهد الحفل الإعلان عن تخرج دفعة من الممثلين المسرحين متكونة من 32 متربصا من مختلف ولايات الوطن في تخصصات الإخراج المسرحي والتمثيل. من جهته كشف محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة السيد جمال بن صابر في كلمته الختامية عن الشروع في انجاز ملحمة “بيضة كحلة ولكن ثائرة (أفريكا)” يشارك فيها قرابة 80 ممثلا من فرق مسرحية هاوية من ولايات مستغانم وغليزان وادرار وعين تموشنت سيتم عرضها خلال حفل الافتتاح الطبعة ال42 للمهرجان الوطني لمسرح الهواة المزمع إجراؤه من 21 إلى 29 جوان القادم . وتميز حفل اختتام الطبعة الثانية لجائزة “كاكي الذهبي” بحضور العديد من الفنانين والممثلين المسرحين النجوم على غرار “فتيحة باربار” و”بهية راشدي” و”كلثوم” و”عايدة قشود” و”حفيظة بن ضياف” و”حسان بن زراري” و “المسرحي “أدار محمد” و”بلقايد عبد القادر” والروائي والكاتب المسرحي “مراد سنوسي” و غيرهم .
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية


    

جائزة "كاكي الذهبي" بمستغانم

ستحتضن مدينة مستغانم يومي 13 و14 ماي الجاري الطبعة الثانية لجائزة "كاكي الذهبي" حسب ما أعلن عنه المدير الفني لمحافظة المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم محمد بودان. وحسب ذات المصدر فقد تم استقبال 22 نصا مسرحيا سيتنافسون على الجوائز الأربعة ويتعلق الأمر بالجائزة الذهبية والفضية والبرونزية إلى جانب جائزة لجنة التحكيم. و اشار الى انه تم برمجة على هامش هذه التظاهرة الثقافية مداخلات ومحاضرات حول أعمال الكاتب والمسرحي "عبد الرحمان كاكي".من جهة أخرى أضاف محمد بودان أن مدينة مستغانم ستحتضن من الفترة الممتدة ما بين 21 و29 جوان القادم فعاليات الطبعة الثانية والأربعون للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بمشاركة ثمانية فرق من بين 45 فرقة المشاركة في التصفيات  الجهوية
جريدة المواطن اليومية.

الكاكي الذهبي يحل أزمة النص المسرحي بـ 30 مليون سنيتم
الأثنين 11 مايو2009 
حسناء شعير
  كشف أمس جمال بن صابر، محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم، عن قيمة الطبعة الثانية لجائزة ''الكاكي الذهبي'' للفائز في مسابقة أحسن نص مسرحي لهذا العام والمقدرة بـ 30 مليون سنتيم، وسيتم منح الجائزة يوم 13 من الشهر الجاري للفائز الذي سيتم اختياره من بين 24 كاتبا هاويا رشحتهم لجنة تحكيم المسابقة المشكلة من أربعة أسماء هامة في الوسط المسرحي الجزائري على غرار فوزية آيت الحاج وعمر فطموش  لنيل الجائزة.

وستختار لجنة التحكيم أحسن أربعة نصوص مسرحية على التوالي بالإضافة إلى ثلاث جوائز أخرى فضية تقدر قيمتها بـ 20 مليون سنتيم، وبرونزية تبلغ قيمتها 15 مليون سنتيم، وجائزة تشجيعية تقدر قيمتها بـ 10 ملايين سنتيم.
 بن صابر، وفي الندوة الصحفية التي نشطها أمس بالمسرح الوطني محي الدين باشطرزي، قال: ''إن أزمة النص التي يعيشها المسرح الجزائري اليوم هي التي فرضت موضوع الجائزة ومستغانم حريصة كل سنة على إنعاش المسرح من خلال اكتشاف المواهب الشابة ومنحها فرصة الإبداع، لكن ليس في ظل إمكانيات غائبة بل بوجودها''.
 وراح بن صابر يؤكد في الندوة ذاتها على ضرورة توفير الدعم المادي من أجل النهوض بالفن والفنانين والإبقاء على صرح أبي الفنون شامخا.
 تجدر الإشارة إلى أن فعاليات جائزة ''الكاكي الذهبي''، التي أخذت تسميتها المسرحي الكبير عبد الرحمن كاكي، ستتخللها ندوة صحفية حول الإخراج في الجزائر من خلال فتح المجال لتدخلات المخرجين وأساتذة وخبراء في المجال سيكونون حاضرين ليلة تسليم الجائزة لإثراء النقاش والحديث عن مكانة الإخراج المسرحي والمخرجين في الجزائر وخارجها.
 كما سيتم في العام المقبل، وفق بن صابر، تنظيم طبعة دولية في إطار المسابقة الخاصة بالنص المسرحي، تكون مفتوحة أمام كافة المواهب الشابة لـ''توسيع دائرة المعارف والنشاطات لإثراء مكتبة المسرح الوطني''.
  واحتفالا بالجائزة، قال بن صابر إنه سيتم سهرة الخميس المقبل تنظيم حفل فني يحييه عدد من مطربي الفن الشعبي. وينتظر أن يشهد الحفل، وفق بن صابر، شخصيات فنية معروفة
جريدة البلاد
 

بن صابر يكشف عن الخطوط العريضة لمهرجان مسرح الهواة بمستغانم

دورة 2009 جسر الدورة العالمية

 نشّط جمال بن صابر محافظ المهرجان الوطني لمسرح الهواة بمستغانم صباح أمس بالمسرح الوطني الجزائري "محي الدين بشطارزي" ندوة صحفية كشف فيها عن الخطوط العريضة للطبعة الثانية والأربعين للمهرجان التي ستقام في الفترة الممتدة بين 21 إلى 29 جوان المقبل بمستغانم .

وستكون الطبعة الجديدة للمهرجان -حسب بن صابر -أرضية تحضيرية لطبعة 2010 التي ستأتي في شكل عالمي من خلال استضافة 17 فرقة عالمية من آسيا، أفريقيا ، أوربا وأمريكا اللاتينية .

 أما بالنسبة للفرق المشاركة في الطبعة الـ42،  فأشار المتحدث الى أن محافظة المهرجان سعت إلى تنظيم بين خمسة إلى ستة مهرجانات جهوية شملت مختلف  أنحاء الوطن على غرار ادرار، قالمة، بودواو، المدية، مغنية، وذلك من اجل جرد كل الفرق الهاوية الراغبة في المشاركة في الدورة، وقد أسفرت هذه العملية عن تسجيل 62 فرقة ستختار منها 49 فرقة ستكون حاضرة في المهرجان من بينها 8 أو 10 فرق ستشارك في المسابقة الرسمية للتنافس على جوائز المهرجان، موضحا أن هذه التصفيات الأولية لم تتم بشكل اعتباطي وإنما عن طريق لجنة، ضمت كلا من الفنان محمد أذار والفنان جمال دكار والأستاذ قوادري عبد الرزاق.  

 كما ستشهد هذه الدورة أيضا -حسب المتحدث- تكريم 45 متربصا تولى المهرجان تكوينهم على مدار سنتين من الزمن وذلك في مختلف التخصصات (الإخراج، السينوغرافيا، التمثيل والكتابة المسرحية) على أن تشهد الدورة المقبلة النصوص التي أنتجها المتربصون في ورشات الكتابة من طرف المتربصين في ورشات الإخراج السينوغرافيا والتمثيل لتكون ثمرة لكل جهود التكوين التي بذلت.

 بن صابر تحدث أيضا عن مشروع مركب "القلعة" مشيرا إلى أنه تقدم بأرضية مشروع لإنشاء مركب يطلق عليه اسم "القلعة" يضّم العديد من قاعات العرض وفضاءات بالإضافة إلى فندق صغير ومقر لإدارة المهرجان يغني التظاهرة -التي مازلت منذ إنشائه في 1967 رحّالا- عن الكثير من المصاريف، مضيفا أنه تم تقديم مسودة المشروع لوالي ولاية مستغانم والسلطات البلدية ليدرج ضمن مشاريع 2009.

 وفي سياق آخر، كشف المتحدث أيضا عن إحياء فكرة توثيق مهرجان مستغانم، موضحا أنه تم الاتفاق مع صحفيين عاشرا المهرجان منذ إنشائه لكتابة تاريخ المهرجان وإصداره في كتاب.  

 وتوقف المتحدث أيضا عند مسابقة "الكانكي الذهبي" لأحسن نص مسرحي الذي بادرت بإنشائها محافظة مهرجان ابتداء من السنة الماضية، مشيرا  إلى أن الدورة المقبلة للتظاهرة ستنظم في الفترة ما بين 13 و14 ماي الجاري، وقد استقبلت لجنة التحكيم لهذه الدورة التي تضم كلا من فوزية آيت الحاج، عمر فطموش، عثماني مختار، نوال إبراهيم وايمومن بن براهيم، حوالي 24  نصا مقابل 33 نصا السنة الماضية، مضيفا أن الطبعة ستشهد تنظيم ملتقى حول "الإخراج المسرحي : طرق ومدارس الإخراج المسرحي في الجزائر" ، على أن تشهد سهرة اليوم الثاني (14) ماي  توزيع جوائز المسابقة ( "الكانكي الذهبي" 30 مليون سنتيم، "الكانكي الفضي" 15 مليون سنتيم ، "الكانكي البرنزي" 10 مليون سنتيم ، و"الجائزة التشجيعية").

ج.شفيقة جريدة المساء




خــــــــدمـــــات
 

Algiers







metez un j'aime
 
Publicité
 
affiche de la 45 éme édition 2012
 
الحدث الثقافي EVENEMENT
 
من اصدارات المهرجان
 


 
Aujourd'hui sont déjà أنتم الزائر 1 visiteurs (2 hits) هنا
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=
Site personnelle conception par BOUZIDI ABDELKADER Tout droits réservées – webmaster Bouzidi abdelkader